هل تحتاج إلى بعض المساعدة؟

تقرير سوق أقراص القابض للسيارات العالمية 2022: حجم الصناعة، الحصة، الاتجاهات، الفرص، والتوقعات 2017-2022 و2023-2027

من المتوقع أن ينمو سوق أقراص القابض للسيارات العالمي بمعدل كبير خلال الفترة المتوقعة 2023-2027

يمكن أن يُعزى نمو السوق إلى نمو صناعة السيارات والتطورات المستمرة في تكنولوجيا القوابض.

قابض السيارة هو جهاز ميكانيكي ينقل الطاقة من المحرك، وهو ضروري لتغيير تروس السيارة. يُستخدم للحفاظ على سلاسة القيادة عن طريق منع الاحتكاك بين التروس. وباستخدام علبة التروس، يقوم قابض السيارة بتعشيق وفصل المحرك عند سرعات مختلفة.

تتضمن مجموعة القابض في السيارات دولاب الموازنة، وقرص القابض، وجلبة التوجيه، وعمود المرفق، ومحمل الفصل، وصفيحة الضغط. تُستخدم القوابض في كل من المركبات ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي واليدوي. تحتوي المركبة ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي على عدة قوابض، بينما تحتوي المركبة ذات ناقل الحركة اليدوي على قابض واحد.

يؤدي ارتفاع القدرة الشرائية للمستهلكين إلى تحول في تفضيلاتهم نحو امتلاك السيارات الخاصة، مما يدفع مبيعات السيارات العالمية. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع أن يُسهم ازدياد الطلب على التطوير المستمر للسيارات من خلال استثمارات ضخمة في البحث والتطوير في تعزيز مبيعاتها. كما أن التحول في الطلب على السيارات من ناقل الحركة اليدوي إلى شبه الأوتوماتيكي ثم إلى الأوتوماتيكي بالكامل، سعياً لتحسين تجربة القيادة، يدفع سوق أقراص القابض في قطاع السيارات العالمي قُدماً.

يُساهم التوسع الحضري السريع والتصنيع وتحسين البنية التحتية للطرق في دفع قطاع الخدمات اللوجستية العالمي قُدماً. كما يُساهم ازدهار التجارة الإلكترونية وتوسع قطاعات البناء والتعدين وغيرها من القطاعات الهامة في ارتفاع الطلب على المركبات التجارية. وتشهد مبيعات هذه المركبات أرقاماً قياسية في جميع أنحاء العالم لتلبية الطلب المتزايد من المستهلكين.

من المتوقع أن يُسهم طرح المركبات المتطورة عالية الأداء والتحول السريع نحو المركبات ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي في دفع نمو سوق أقراص القابض في قطاع السيارات العالمي خلال السنوات الخمس المقبلة. علاوة على ذلك، فإن طرح شركات تصنيع السيارات لمركبات متطورة وأوتوماتيكية فائقة الجودة لجذب الشباب إلى شرائها يُسرّع من اعتماد ناقل الحركة الأوتوماتيكي في السيارات.

بسبب تزايد اهتمام المستهلكين بالبيئة وتقلبات أسعار النفط الخام، يتجه قطاع صناعة السيارات من المركبات التي تعمل بالوقود التقليدي إلى المركبات الكهربائية. ولا تحتاج المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات إلى أنظمة نقل الحركة لأن المحركات الكهربائية هي التي تُشغلها.


تاريخ النشر: 17 يناير 2023